حصار غزة ...وكسرى مصر.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين. 🔴...قراءة تحليلية حول الوضع الراهن. للسيد البروفيسور ها قد صدق التحذير! ففي يوم 16 جوان 2025، قال السيد البروفيسور دوّت كلماته، كصرخة أيقظت الضمير العربي الأصيل ، فسكنت في قلب كل من بقي يحمل في نفسه نبضًا للعزّة، ما لبثت الرسالة أن انتشرت كالنار في هشيم الشعوب المحبطة ، فتحوّلت إلى هاشتاغ تداوله الآلاف خلال ساعات، يتصدر منصات التواصل في العالم العربي ، ويثير زخمًا من التضامن والاستغاثة، رافقها هاشتاغ: 🔺 أنقذوا الأقصى جاءت سطوره صادقة، بلا تزييف، ينتقد فيها ما وصفه بـ " الصمت ذي ذات الطابع الاستسلامي "، بدعوى إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزّة ، فقال: ✅ في لحظة حرجة يتعاظم فيها الخطر الإنساني على أكثر من مليوني إنسان محاصر . ✅أنها مسخرة، فبدلا أن تبعث كل دول الأعرابية جيوشها الجرّارة حتى تهزّ الأرض وترجّها ر...