المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2025

الشهداء الأسرى

صورة
 🔴 الشهداء الأسرى. السيد البروفيسور  في كلمة حادّة النبرة  يقول فيها: ✅ على فرنسا المجرمة أن تعيد رفات شهداء الجزائر الأبطال إلى أرضهم. لا تأخير يليق بدم سال لأجل الحرية، ولا شرط يقف أمام حقّهم في أن يحتضنهم وطنهم الأصل. رفات أبطال الجزائر ليست ممتلكات تُعرض خلف الزجاج، ليست مقتنيات متحفية، إنها ذاكرة الشعب، وصرخة تاريخه، وحقّ لا يسقط بالتقادم. الجزائر تطالب أبناءها، وتنتظر أن يعودوا إلى أرضها، ليكتمل السلام في أرواحهم وتستريح الأرض التي أنجبتهم. دم شهداء الجزائر يملك كلمته، وكلمته قاطعة.  حقّ العودة عنوان ثابت في وجدان الشعب. فرنسا المجرمة ارتجفت أمام الشهداء الموتى، فأسرت رفاتهم لتخفي خوفها خلف أقفاص المتاحف. والشعب الجزائري لا يزال يعاني لعنة الموتى الذين لم يواروا التراب بعد؛  أرواحهم تنشد دفنا كريما يليق بقداستها، لم ينعم الجزائري بالسلام حتى تنعم أرواح الشهداء بالسلام. دم الشهداء لا يقبل المساومة. الكرامة ترفع رأسها ولا تتفاوض. عودة الرفات واجب. ولن نقبل بيوم تأخير ولا للإهانة. الجزائر تنادي… فلتستجب فرنسا المجرمة التي انتهكت حقّها وتُنهي هذه الجريمة المم...

هل إيمان اليهود بالربّ أقوى من إسلام المسلمين بالله؟

صورة
 هل إيمان اليهود بالربّ أقوى من إسلام المسلمين بالله؟ السيد البروفيسور:. لماذا لا يسعى المسلمين إلى إقامة دول إسلامية كما سعت اليهود بكل جهدها إلى إقامة دولة اسرائيلية، هل كان إصرار اليهود أقوى وأشدّ حضورا من لا إكتراث المسلمين ؟ أم أن هناك ما هو خفي يتوارى خلف مظهر التديّن المزيف،  وإن المسلمين يكفرون في سرّهم ويظهرون إسلامهم أمام الناس؟ أين الحقيقة؟ إذا كان المسلم يردّد إيمانه بعلانية، ما الذي يمنعه من بذل كل جهده، وجلّ وقته، وماله: درهما ودينارا، لإقامة دولة إسلامية؟ لماذا اندفع اليهود لإقامة مشروعهم بكامل طاقاتهم. أين يكمن الفرق؟ جدلية الحق و الباطل في الوعي الإنساني، تظل إشكالية الدولة الإسلامية تمثل معضلة كبرى في الوعي الجمعي للمسلمين، فبينما تنطلق الرؤية من مفهوم الدولة التي تتجسّد فيها أحكام الكتاب والسنّة، قانونا وشريعة، ترتكز على القيم الإسلامية في العدل والشورى والمساواة كأساس لنظام الحكم، ينهض بإنسان مهتد إلى غايته. غير أنّ هذا النموذج ظلّ معلّقا في فضاء المثال، بينما الواقع يشهد ابتعادا مطّردا عن كل ما يجعل الدولة الإسلامية ممكنة. وتنبثق الأسئلة بحدّة لافتة: لو كا...

كتاب المتنور" سيد النظام العالمي الجديد"

صورة
 كتاب المتنور" سيد النظام العالمي الجديد"  "إنه ليس كتابا فحسب،  وإنما مرجعا علميا فريدا، يختزن بين صفحاته جملة من النقاشات الممنوعة والحقائق المغيبة عن الأعين. كتاب إذا خرج إلى العلن، قلب الموازين، وتبدل وجه العالم، وتغير ميزان القوى في لحظة واحدة. من يقرأه يدرك أن أسرار الوجود لم تكن كما لقنوكم، وأن خفايا الكون أعظم من حدود التصور. إنه كتاب في طابع روائي ولكنه في الحقيقة مرجع علمي عجيب، ينسج بين العلم والواقع خيوطا من الحقائق الصادمة، وحي العصور القادمة لا من حاضر البشر. من يمتلك هذا الكتاب يمتلك مفاتيح السيطرة على كل شيء... لأنه ببساطة، يحمل بين صفحاته مصير العالم."؟