العابد الصالح إبن عيسى النبي في مخطوطة " مليطون السرديسي"
🕯️السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته🕯️
مخطوطة بين طياتها حقائق مجملة لما جاء في هيئة حوارات متسلسلة و دقيقة جدا في حضرة البروفيسور المؤمن بخصوص المنتظر و علمه و حكمته و حقيقة أبيه المبارك الذي هو عيسى النبي و العجيب فيما ورد في هذه المخطوطة هو أن المنتظر ملقب بالعابد الصالح تماما كما بيّنه البروفيسور بالدلائل القاطعة على أنه الخضر العبد الصالح
دققوا الآن و إياكم و زوبعة إستعجال عين عقولكم أن تفقد بعضا من ثمار الحقيقة هنا و هناك
✨✨✨
المخطوطة
في رسالة بالسريانية منسوبة الى " مليطون السرديسي"
الذي كان يلقب بالفيلسوف وهو من ابرع الكتاب القدماء
الذين كانوا ينتمون الى كنيسة اسيا الصغرى وله رسالة في الدفاع عن الدين الصحيح ضد تعدد الآلهة و عبادة الاصنام
والآراء غير الصحيحة المنسوبة الى المجوس.
وله رسالة اخرى مفقودة وجدت بالمكتبة القومية باسطنبول،
شديدة التهالك الا ان فيها حديثا واضحا عن نبوءات نهاية الزمان جاء فيها:
⤵️⤵️⤵️
🌿📖🌿
- يوم معصرة الدماء بين الذين يعبدون الإله الواحد و يرفضون الاوثان, والرب لا يحب عابد الوثن إن كان صنما او ملكا، والمسيح أنذر ان الرب يغضب على الذين جمعوا الجيوش والجند وأشعلوا النار العظيمة لتأكل رجلا اسمه الصادق العابد لله, وله إسم كإسم نبي الحمد المشهور في كل السماوات
وهو امين ولو على حبة رمل, و شرح لنا المسيح العزيز بالله ان مراكب كثيرة تأتي كطيور السماء من بعيد و قريب,
تغلظ قلوبهم بدعوة الكذاب الذي يملك المدينة الصغيرة التي تحكم المدن الكبيرة
والمسيح قال: الله يرسل ريحا تكسر السفن, ويمنح العابد لله الصادق الإنجيل المكتوم, ويفتح له ختمه، لكن لا يشرق نور في ظلمة قلوب لا تعرف مجد الله،
تتزعزع الجبال فوق ألوف ألوف ملأوا كل سهول ومرتفعات، مجدو يريدون مدينة مقدس الله، فتعج السماء عجيجا و تكسر اقواس الظالمين, والمركبات يحرقها الله بالنار و ينادي ملائكة الله" لتعلموا انها قوة الله المتعالي بين الأمم المتعالي في الأرض والسماء، الذي لا يهزم جنوده".
و يساق الجنود مثل الغنم الى المذبح و الهاوية، ويهبط عليهم رعب و زلزال, و تنسحق الارض إنسحاقا، وتشقق شقا، وتترنح الأرض كالسكران و يخجل القمر و تخزى الشموع ويصبح النهار كالليل ظلاما من دخان و غبار و موت كثيف ويأتي الليل بخوف و بموت يسهر على اعداء الله بالاقتلاع والاهلاك
ويبشر المسيح ان العابد الصالح عند الله سيرى المسيح و يكونان في جيش و جند معاضد الكذاب الكبير الذي يعلن الكذب وان المسيح والعابد الصالح يقهرانه ليمضي مجد الله في الشعوب كلها
والمسيح يقول: "مبارك مجد الرب وان كل ما اراده الله سيحدث وانه سيهديه العابد الصالح سيف النصر و رمح قتل الدجال هدية من محمود الله في السماوات والارض كلها, وان الرب لم يحب مثله منذ خلق السماوات والارض ومن يطيعه يحبه الله ويقدس اسمه, وهو مذخور فيه جميع كنوز الحكمة والعلم ومعه كتاب فيه كل الكتب
⬅️ ابنه يملك اركان العلم، محبوبا لطفا وتواضعا وطول أناة ولا يحابي الظالم
قلت لكم: بأمر المسيح لكي تثبت قلوبكم بلا لوم في القداسة امام الله عندما يأتي المسيح مرة احرى
في زمن الفجور والشهوة التي تملأ العالم ويأتي قبله العابد الصالح مظهرا مجد الله مطهرا لشعوب من الاثم.
جميع الحقوق محفوظة
تعليقات
إرسال تعليق