• المغربي باع أرضه لليهود بثمن لعبة كرة قدم هو الخاسر فيها
• المغربي باع أرضه لليهود بثمن لعبة كرة قدم هو الخاسر فيها قراءة تاريخية وسياسية مستفيضة السيد البروفيسور تمثّل لعبة كرة القدم أداة استراتيجية مرسومة لإشغال المجتمعات والتمهيد لتفكيك الكيانات السياسية. وتتحرّك القوى القائمة على هذا المشروع نحو إضعاف البنى السياسية للدول العربية كافّة، عبر صياغة بروتوكول محكم يفضي إلى إتمام السيطرة الكاملة بحلول عام 2050م، وهو الموعد الذي تكتمل فيه المستهدفات، مما يجعل الأداة الرياضية فائضة عن الحاجة مستقبلا لاستيفاء الغرض منها. وتتّضح معالم هذا المستهدف بالرجوع إلى الوثائق الصهيونية المكتوبة . لقد ورد في الفقرة السابعة عشرة من تلك الأدبيات نص تقريري بالغ الخطورة يقضي بإغراق المجتمعات في هوس المنافسات الرياضية، بهدف صرف العقول عن القضايا العظمى، وتوجيه الاهتمام نحو الشؤون الهامشية، مما يضمن غياب الوعي الجمعي ويسهل السيطرة على بقية الأمم . “ إنهم سيغرقون العالم في جنون المباريات الرياضية؛ حتى لا يصبح للأمم ولا للشعوب اشتغال بالأشياء العظيمة، ولكن ينزلون إلى مستويات هابطة، ويتعودون على الاهتمام بالأشياء الفارغة، وينسون الأهداف العظيمة في الحياة...