ماذا أعدّت الأعراب لاستقبال ابن رسول الله؟ وماذا أعدّت اليهود لاستقبال ابن الشيطان؟
ماذا أعدّت الأعراب لمهديها؟ وماذا أعدّت اليهود لدجّالها؟ رشفة حياة أمسية طيبة لك بروفيسور، أود أن أطرح عليك سؤال يتردّد عبر العصور؛ كيف استقبلت القلوب من جاءها بالحقّ؟ وكيف هيّأوا الأرض، لمن سيعيد تجسيد معالمها الأولى؟ قراءة تحليلية في سؤال الاستحقاق في فترة الترقّب السيد البروفيسور: أمسية هادئة، حسنا، تتحرّك الأمم مع اليهود اليوم ضمن شبكة معقّدة من الرصد والمراقبة، حيث لم تعد الأرض وحدها مجال السيطرة، ولكن لتصل إلى السماء، في محاولة لإحاطة المجهول بسياج من التكنولوجيا. مشاريع الأقمار الصناعية، وشبكات الاتصال الكونية، ترسم خرائط جديدة للهيمنة، والعالم يعاد ترتيبه ليكون فضاء مكشوفا، بلا زوايا خفيّة، بلا مفاجآت غير محسوبة. من هذا المنطلق، تظهر شبكات اتصال، أنظمة مراقبة، فضاءات رقمية، ومشاريع كونية، من بينها منظومات مثل مشروع شركة ستارلينك، منظومة تجسّس فضائية لمحاولة تغطية كل شبر على الأرض، حيث تتحوّل السماء إلى عين مفتوحة، ترصد وتتابع، وتبني إحاطة شاملة بكل حركة وكل إشارة. الانتظار صار فعلا استباقيا، تحشد له الإمكانيات، وتسخّر له العقول . لكن المفارق...