• مشروع قيام أرض الميعاد
• مشروع قيام أرض الميعاد قراءة نقدية سياسية الشيء الوحيد الذي يحتاجه العالم الآن هو أن تستأصل فكرة أرض صهيون من الجذور؛ لأنه ورد في كتبهم أن دولتهم خطر على العالم بأسره، وأنه لا ينبغي أن تقوم لهم دولة، لأنهم إذا أقاموا دولة سيكونون خطرين على جميع الشعوب. فتجمّعهم خطير على باقي الدول؛ فهم كالأخطبوط. لديهم بنك مركزي فيدرالي خاص بهم، يطبع الأوراق النقدية كما يشاء وبالكميات التي يريدونها، وليست الحكومة هي من تطبعها. لذلك، على العالم أن ينتبه. ثم عندما تصبح العملة العالمية موحدة ورقمية، سيضيفون الأصفار إلى الأرقام، ولن تكون هناك حاجة إلى طباعة الأوراق النقدية. وتنتشر قراءات وتنبؤات حول مصير القوى الكبرى، التي تدعم قيام حكومتهم كما أمريكا، والتي تشير إلى نهايات درامية لحقائق حتمية، وأن حاكمها سيموت غرقا، أو يتم إغراقه، كما حدث للفرعون في عهد موسى الرسول، وأنهم يضعون نسخة مكان الأصلي، دمية يحرّكونها. وإن نظرنا بعدستين مختلفتين، إحداهما تكبّر والأخرى تصغّر لوجدنا أن صورة أمريكا تحت عدسة النقد والتحليل، تتقلّص قواها وتاريخها وجماعتها وعروقها وبطونها، سواء كانت إسر...