الأصيل يحارب الدنيا حفاظا على كرامته والدخيل يرضى بالهوان قراءة نقدية في واقع اجتماعي خطير.
الأصيل يحارب الدنيا حفاظا على كرامته والدخيل يرضى بالهوان قراءة نقدية في واقع اجتماعي خطير السيد البروفيسور مصر اليوم في حالة استنفار، كحالها في ساعات الحرب، حين تدق نواقيس النذير والخطر. فما بالكم بفاجعة تهزّ كيان الأسرة العربية، وتفضح ما يختلج في ظلمات النفوس من دنس؟ إنها قصة شاب انتهكت زوجته حرمته في بيت الزوجية، وعلى يد من يفترض فيه أن يكون حاميها. شهدت منطقة الصف واقعة هزّت الوجدان، حين ضبط شاب والد زوجته يمارس زنا المحارم معها داخل شقته، فبادر إلى تحرير محضر رسمي بالواقعة. وفي التحقيقات، أفاد الزوج أنه استفاق ليرى المأساة رأي العين في صالة المنزل، وما لبثت الزوجة أن أقرّت بالواقعة، معترفة بأن والدها اعتاد انتهاك طفولتها منذ سن السادسة، وأن والدتها فارقت الحياة من هول الصدمة قبل زواجها. وهنا نطرح السؤال؛ لماذا تزوجت الفتاة أصلا؟ أليس لتستر على علاقتها المحرّمة والآثمة والنجسة بأبيها؟ لتسمر تلك الجريمة حتى بعد الانتقال إلى بيت الزوجية، كما أوضحنا سابقا في مقالنا عن "جريمة التستر". فتخيلوا معي لو أن الزوج تغاضى ورضي بالدناءة وصمت وتستر على علاقتهما، ولم يبلغ بما رأى، فما...