خدعة استمرت لأكثر من 30 عامًا.. كيف أفاق الفلسطينيون على الحقيقة؟

 ❗ صدمة لم يتوقعها أحد: !؟


🔴🔴 زلزال سياسي يطيح بحماس في غزّة: بعد حكم دام أكثر من 30 عامًا


🔴 الكلمة المعجزة للسيد البروفيسور 😱 بعد 10 أيام فقط ! تتحوّل حرفياً إلى واقع مرير يؤرِّق مضجع الصهاينة و "حركة حماس




https://youtube.com/shorts/xxn7Dlsfy4U?si=n7td97t239l16pZg

https://youtube.com/shorts/fEhckBsUgpU?si=1_yLBHOpuVn8Hugs

✅ في 18 مارس 2025، وخلال مراسلة رسمية للجريدة العالمية " مـيـم"، بعث كلمة قوية إلى المجلّة، كانت بمثابة النبوءة السياسية!


✅  هذه الكلمة لم يجرؤ أي شخص على قولها أو حتى التشكيك في طبيعتها، مهما كانت مكانته، سواءََ كان محلِّل سياسي، إعلامي، كاتب، أو حتى قائد عسكري، طوال 37 سنة الماضية بعد تأسيس "حركة حماس"، وكأنها محصّنة ضد أي انتقاد!


الحقيقة الصادمة: التي صرّح بها هي أن  "حماس" ليست سوى صناعة استخباراتية صهيونية، أداة خفية حُبكت خيوطها داخل أروقة الموساد، زُرِعـت في قلب غزّة في صورة المقاومة، بينما كانت في الواقع سكّينًا مسمومًا في ظهر القضية الفلسطينية!


✅ حطّم السيد البروفيسور كل التوقّعات لما كسر جدار الصمت الذي تختبىء خلفه حكومة الصهاينة، فكان صوته أشبه برعدٍ مدوٍ في سماء السياسة الخارجية، زعزع أركان "حماس"، و "أزال القناع" عن أكبر خديعة في "العصر الحديث". وكأن الله رفع الغشاوة عن أعين الفلسطينيين، فاستفاقوا من سباتهم الطويل، و رأوا الحقيقة لأول مرة بعد "عقودٍ من التضليل"!


✅ ولم تمضِ سوى 10 أيام فقط، على تصريح السيد البروفيسور حتى خـرج المئــات من المتظاهرين الفلسطينيين في شوارع قطاع غزّة، في "سابقة" لم تحدث من قبل في " تاريخ حماس"، يهتفون بصوتٍ واحد: "حماس إرهابية!". وفي بيت لاهيا، غزّة، خرجت المظاهرات الغاضبة لأول مرة ضدّ "حماس"، يهتف الفلسطينيون بصوت واحد: "بره بره، "حماس تطلع بره!"، مطالبين بوقف الحرب وإسقاط الحركة.

لم يعودوا قادرين على احتمال المزيد من التضليل، الاستغلال، والدمار، فوقفوا أخيرًا ضد من كانوا يظنونها مقاومة، بينما كانت في الحقيقة أداة لتمزيق فلسطين من الداخل وتجويع أهلها وتهجيرهم!


✅ نهاية "حماس" انهيار مفجع و الشارع الفلسطيني بعيشه الآن واقعا!

🔥لم يكن أحد ليصدقه  قبل اليوم!؟ حماس في ورطة، والانقسام الفلسطيني يزداد عمقًا!


🔴لأول مرة، يرتفع ويعلو صوت الرفض ضد حكم "حماس"، التي غرقت في دوامة الفشل والفساد، تاركةً غزة بين براثن الدمار. مظاهرات غاضبة تطالب بإسقاط الحركة، بينما تراقب الفصائل الفلسطينية الوضع عن كثب. حركة فتح تلتقط الرسالة، معلنةً: "حمـاس انتهــت كـفكــرة!"، فهل يشهد القطاع ولادة مرحلة جديدة بعيدًا عن حكم حماس؟


في ظل هذا الانقسام، يبقى السؤال الأكبر:


🔴هل تستثمر اسرائيل هذا الصدع لتوسيع مكاسبها السياسية والميدانية؟


🔴 وهل يمتلك الفلسطينيون بديلًا حقيقيًا يعيد التوازن للقطاع؟


🔴 والأخطر من ذلك... "الصهاينة خسروا اللعبة" بورقــة البوكـــر التي كانت بحوزتهم: "حماس"!

فهل يستطيعون إيجاد دمـية جـديدة لتنفيذ مخططاتهم، أم أن اللعبة انتهت للأبد؟


🔴 منذ تدخّل حماس في حرب 07 أكتوبر 2023، عاش الفلسطينيون الكابوس الأكبر، تُركوا ليواجهوا الفقر، العمولات، والتجار الجشعين الذين كانوا شركاء للحركة، بينما لم توفر "حماس" لهم حتى خيمة تأويهم أو قطرة ماء تروي ظمأهم!

لسنوات، كان الفلسطينيين يواجهون مصيرهم لوحدهم، أما الآن، فقد صار الغضب صوتًا يصمّ الآذان، يطالب بإسقاط الطغيان الذي دمّر القطاع. 


أنقل إليكم كلمة  السيد البروفيسور التي قالها قبل 10 أيام، حينها كان الشارع الفلسطيني هادىء ويصدّق أكذوبة حركة حماس 

⬇️⬇️⬇️



السيد البروفيسور:

✅ إن عملية تبادل "الأسـرى"، ما هي إلا قطع في لعبة شطرنج مخابراتية "صهيو•نية، لا يوجد شيء اسمه تنظيم أو حركة "حماسكمقاومة حقيقية، بل يتم استخدام هذا الاسم كأداة لتنفيذ مخططات قذرة، و "إ•باد•ةالعرق العربي من على أرض الأقصى.


✅ "بني صهيو•ن" هم من صنعوا "حماس" من خلال مجموعة من عملاء المو•ساد، كحرب نفسية، لديهم خبراء في التضليل، ألبسوهم أقنعة المقاومة ولثموهم وقالوا لهم: "سنستخدمكم كطُعم لضرب البنية التحتية في أرض فلسطين و"إباد•ةشعبها الأصلي!"


✅ ما ترونه في الشوارع من عناصر مسلحة، وعمليات هجومية لجنود ملثمين، هم مجرد جنود مبرمجين بتنسيق "المو•|ساد"، يتم "التضحية" بهم لاحقًا بعد أن يحققوا أهدافهم القذرة. أما مشاهد الأسرى والسيارات الفخمة التي نراها، فهي مجرد تمثيلية، مسرحية محبوكة لخداع العقول البسيطة.


✅هذا ليس بجديد...☝️ تمامًا كما فعلوا في العراق عندما زرعوا تنظيم "داعش" بحجة محاربة الإرهاب وإيجاد ذريعة للتدخل العسكري، و الهدف الحقيقي هو تفكيك العراق والاستحواذ على ثرواتها وثروات سوريا ونشر الفوضى .



أأزمنة سرمدية 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رموز و شيفرات لا تحصى و لا تعد كشف سرها البروفيسور منذ سنوات 19/09/2020

العلاقة العاطفية والربط بينها وبين حال الجنسين ،مرأة، رجل ..من تحليل البروفيسور

السر الباطني للمسجد الأقصى في سورة الإسراء

• مخدر الاغتصاب والاختراق الناعم للأسرة العربية.

قراءة تحليلية حول الأبعاد الحقيقية وراء إختطاف الأطفال المراهقين مؤخرا.